الثلاثاء , سبتمبر 26 2017
أخبار هامة
أنت هنا: الرئيسية / الأخبار / أخبار الجامعة / باحثون يطالبون باستثمار النحو العربي وتيسير تعليمه وتوحيد المصطلح بالجامعات
باحثون يطالبون باستثمار النحو العربي وتيسير تعليمه وتوحيد المصطلح بالجامعات

باحثون يطالبون باستثمار النحو العربي وتيسير تعليمه وتوحيد المصطلح بالجامعات

المركز الإعلامي:

أكد عميد كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية بالجامعة الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم السعود أن المؤتمر الدولي “اللغة العربية في الجامعات بين التراث والمعاصرة” والذي نظمته الكلية, يأتي إيماناً من الجامعة بدورها الحيوي في تعزيز الاهتمام باللغة العربية وعلومها.

وكان المؤتمر قد تضمن عدداً من الجلسات العلمية بمشاركة باحثين وباحثات من دول متعددة, لهم عناية كبيرة بقضايا المؤتمر والذي تناول ثلاثة محاور أساسية: قضايا المصطلح, وقضايا المنهج في العربية, وكذلك اللغة العربية والاختصاصات المتعددة.

فيما أكد رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور إبراهيم بن سليمان اللاحم أن المؤتمر خرج بعدد من التوصيات إذ قدم الباحثون من مختلف جامعات الدول العربية بحوثا رصينة تنوعت مضامينها وموضوعاتها ، وتعززت بمناقشات ثرية وواعية ، وخرجت بتوصيات أبرزها ضرورة توحيد المصطلح بكافة التخصصات على مستوى المؤسسات الجامعية واستثمار التعدد المصطلحي في بناء منظومة مصطلحية مفاهيمية موحدة ، تعكس كل تخصص معرفي يتعلق بعلوم اللغة العربية على حدة, وكذلك استثمار النحو العربي بطريقة منهجية تولي الاهتمام البالغ إلى الاستقراء من جهة ، والواقع الاستعمالي من جهة أخرى ، مع ضرورة تيسيره في إطار بيداغوجي تعليمي ، وذلك في رحاب ما وصلت إليه المناهج التعليمية الحديثة, وكذلك  البحث عن الأطر والطرق التي تحبب تدريس النحو ، بحيث ينعكس ذلك إيجابيا على تعليمية اللغة العربية ، تصورا ومنهجا وفهما.

وكذلك شدد الباحثون على ضرورة الحرص على أن تكون الترجمات المعتمدة لقضايا المنهج في تعليمية اللغة العربية سليمة وناجحة , مع التأكيد على أهمية الانفتاح على التخصصات الأخرى التي من شأنها أن تسهل تحقيق تقاربات مفاهيمية منهجية بين التصور العربي والغربي, واستثمار قضايا التداخل المعرفي ، وتداخل الأنشطة في المقاربات التعليمية للغة العربية في المؤسسات الجامعية, وضرورة الاستثمار المعرفي والمنهجي من واقع الموروث اللساني العربي مع الابتعاد ما أمكن عن الإسقاطات ، والاهتمام البالغ بالأسبقية التاريخية والفكرية والفلسفية واللغوية التي نشأ في رحابها هذا الموروث اللساني, إلى جانب مد التخصصات العلمية الأخرى بمنظومة مصطلحية مفاهيمية عربية تساهم في الاستثمار التعليمي في اللغة العربية واقتصاد المعرفة,

وكذلك شدد الباحثون على أهمية  تحقيق التقريب المعرفي والإجرائي بين الحقول المعرفية, وإعادة النظر في شأن مفهومي النقل بالنسبة للتصور العربي ، والنشر بالنسبة للتصور الغربي مع الاهتمام بالجمع بينهما عن طريق فعل الاستلهام الذي يحقق وسطية جامعة مانعة بين التصورين, بالإضافة لضرورة الاهتمام بالتنسيق والتكامل بالنسبة لإشكالات المصطلح في علاقتها بقضايا المنهج والتخصصات المعرفية الأخرى ، وذلك من جهة التصور والمفاهيم والمنهج والإجراءات التي تؤهل من تدريس اللغة العربية في المؤسسات الجامعية ، أن تعيش وجودها وواقعها المعرفي في ظل مسلمات التراث ومستلزمات المعاصرة, والنظر إلى الدرس البلاغي بمنظور جديد يعطي للبلاغة حقها من جهة شمولية الخطاب وشمولية التقاطعات المعرفية الأخرى, وتثمين جهود الإعلام ووضعها في سياقها التاريخي والمعرفي.

كما طالب المؤتمرون باستمرارية هذا النوع من الدراسات حول اللغة العربية في المؤسسات الجامعية ، سعيا لتحقيق الأهداف المتوخاة منها.

صورة جماعية للمؤتمرين

التعليقات مغلقة