الجمعة , نوفمبر 24 2017
أخبار هامة
أنت هنا: الرئيسية / الأخبار / أخبار الجامعة / جامعة القصيم تطلق مبادرة لمحاربة “سوسة النخيل”
جامعة القصيم تطلق مبادرة لمحاربة “سوسة النخيل”

جامعة القصيم تطلق مبادرة لمحاربة “سوسة النخيل”

المؤتمر الدولي لنخيل التمر يختتم جلساته العلمية  بعدد من التوصيات

 جامعة القصيم تطلق مبادرة لمحاربة “سوسة النخيل”

مركز الإعلام والاتصال:

 اختتمت الجلسات العلمية للمؤتمر الدولي الثاني لنخيل التمر ، والذي أقيم بجامعة القصيم خلال الفترة من 10 إلى 12 أكتوبر الجاري، بمشاركة نحو 384 باحثا وباحثة، منهم 66 من داخل المملكة، و318 من خارجها، يمثلون 29 دولة عربية وأجنبية.

من جانبه أكد عميد كلية الزراعة والطب البيطري، رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الدكتور خالد بن باني الحربي أن التوصيات التي ستصدر في نهاية المؤتمر ستعتمد وتعرض على الباحثين والمهتمين بالنخيل، مشيرا إلى أن أهم مخرجات هذا المؤتمر الذي يُعد مبادرة من جامعة القصيم, هو ما يتعلق بـ “سوسة النخيل” ووضع الحلول لكيفية القضاء على هذه الآفة أمام الجهات المعنية من خلال اطلاعهم على آخر المستجدات والمقترحات المقدمة من العلماء والباحثين لمكافحتها، وغير ذلك من التوصيات في كل المحاور التي تطرقت إليها جلسات المؤتمر.

مشيراً  إلى أن أكثر آفة تؤرق المزارعين في منطقة القصيم هي “سوسة النخيل الحمراء” موضحاً أن عدداً كبيراً من الخبراء والعلماء الذين التقى بهم على هامش المؤتمر أجمعوا أنها تعود إلى بعض الإجراءات الخاطئة من قبل المزارعين، مما يؤكد أن فهم المزارع ووعيه وطريقة تعامله مع النخلة له دور أساسي في الوقاية من إصابة النخيل بالآفات.

وقد قدم الباحثون بالمؤتمر عدة برامج ومقترحات لمكافحة آفات النخيل وكيفية التعامل مع النخلة والسوسة, معرباً عن أمله أن يُسهم هذا المؤتمر بعون الله وتوفيقه إيجابياً في تغلب المنطقة والمملكة على الآفات التي تصيب النخيل، بما يكفل مكانة النخلة الاقتصادية لتكون رافداً اقتصادياً للمملكة.

وأكد الحربي أن التركيز سابقاً كان على الإنتاج والاستهلاك المحلي بشكل أكبر, ولقد عُني المؤتمر بعقد جلسات علمية تُعنى باقتصاديات وتسويق التمور مبينا بهدف غزو الأسواق العالمية، والتغلب على القصور في هذا الجانب والذي تمت مناقشة أسبابه وتفنيدها أُثناء الجلسات العلمية التي شهدها المؤتمر.

وطالب رئيس المؤتمر بتضافر الجهود من الجميع لرعاية النخيل بما سيكفل زيادة الإنتاج النوعي ليكون عاملاً مدر لاقتصاد المملكة متوافقاً مع رؤية 2030, موجها الشكر لكل المشاركين بالمؤتمر الذين أثروا مردودة العلمي بالدورات وورش العمل والزيارات الميدانية لمزارع النخيل، وللجامعة ممثلة بأقسامها الأكاديمية بهدف رفع مستوى الوعي والتثقيف على اعتبار أن النخلة رمزاً ثقافياً واقتصادياً، كما ثمن دعم ومؤازرة وتوجيه سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم, الذي طلب الاطلاع على توصيات المؤتمر وحرصه على أن تصل هذه التوصيات للجهات المعنية لإيمانه  بأنها تحمل حلول مهمة ومبنية على أسس علمية.

وعن المعارض المصاحبة أوضح وكيل كلية الزراعة للدراسات العليا، رئيس المعرض المصاحب للمؤتمر الدكتور صالح الغميز أن التجهيزات للمعرض تمت في وقت مبكر جداً، بمشاركة فعالة من القطاعات الخاصة والحكومية، وبضوابط خاصة، مبينا أنه تم استقبال العديد من الطلبات، ووصل عدد الجهات والشركات المشاركة نحو 25 جهة تنوعت بين شركات خاصة وقطاعات حكومية مشاركة وضعت على فئتين بمبالغ رمزية استثنى منها الجهات الحكومية والجمعيات.

وعن نوعية المشاركات في المعرض بين “الغميز” أن هُناك نوعان من المشاركات إحداها تأخذ الصبغة البحثية كمختبر سلامة الأغذية وزراعة الأنسجة التي تساهم في إبراز الجوانب العلمية والأخرى تهتم بعرض منتجات التمور والمنتجات العضوية وطرق الزراعة وعرض الأدوات الخاصة بالنخيل.

وشهد المؤتمر عقد عدد من الجلسات العلمية وبدأت بجلسة تحت عنوان “آفات نخيل التمر ومكافحتها”، ترأسها  الدكتور محمد بن عبد العزيز الدغيري، وبدأها المتحدث الرئيسي الدكتور إبراهيم الشهوان بورقة بحثية عن “النخيل في رؤية المملكة 2030″، أكد فيها على اهتمام وزارة البيئة والمياه والزراعة بالنخيل الذي يمثل محور هام استراتيجية 2030.

وأشار إلى أن النخيل يمثل أحد أهم أنواع الأمن الغذائي والاجتماعي في المجتمع، كما أنه يقلل من عملية الهجرة بين القرى والمدن حيث تدعم رؤية”2030″، زراعة النخيل بطريقة مرشدة توفر في استخدام المياه، بحيث يكون هُناك توازن بين الأمن الغذائي والمائي.

مبينا  أن خطاب مجلس الوزراء المتضمن تشكيل فريق مبادرة خامسة هو أحد أعضاءها يتولى دراسة المفقودات من التمور والخطط المستقبلية للاستفادة من تلك التمور في الصناعات المختلفة, وفقا لمتطلبات السوق العالمي للتمور، وكذلك معرفة متطلبات المستهلك في الخارج، ومدى مطابقتها للمواصفات المتفق عليها، ومراعاة عامل الوقت لتوصيلها للمستهلك بالمواعيد المناسبة دون تأخير.

كما شدد على أن اختيار الأصناف الخاصة بالمستهلكين في الخارج يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار واختيار الأنسب منها فُهناك أصناف مرغوبة داخل المملكة، ولكنها غير مرغوبة في الخارج، والعكس صحيح، وهذا يتطلب الانتقال لتلك الأسواق ودراستها جيدا من قبل خبراء بالتسويق والاستثمار لتحديد احتياجاتها من أصناف التمور المختلفة.

مؤكداً أن النخيل يُعتبر رافداً اقتصاديا هاماً، وغالبية المزارع التي تعمل على إنتاجه يعمل بها سعوديون، مبينا الفرق بين الإنتاج الخاص بقوت الأسر والإنتاج العام غير المحدود, مشيراً إلى وجود أصناف غير مرغوبة تأتي من فرز التمور، ولكن من الممكن استغلالها في الصناعات المرتبطة بالتمور, كما تفعل تونس التي تعتبر أقل إنتاجا للتمر ولكنها احتلت المرتبة الأولى في التصدير عالمياً وذلك لدخولها السوق منذ خمسة عقود وإيجاد مكانة لها في السوق الأوربي، مشيرا إلى أهمية عقد مثل هذه المؤتمرات العلمية التي تُعد لبنة من لبنات العلم في المملكة وأنه سيخرج بتوصيات ممتازة يتمنى أن تُطبق وتؤخذ بعناية تامة من قبل المسؤولين.

ثم تناوب الباحثون لعرض أوراقهم البحثية حول أبرز الآفات التي تصيب النخيل، فتحدث كل من الدكتور أحمد فولي، والدكتورة أميرة صبحي، والدكتور حاتم الديب، والدكتور جابر تزدايت، والدكتور محمد نوار، والدكتور منصور البقشي، ثم تبع عرض الأوراق البحثية، فتح المجال للمناقشة حول أهم ما تم عرضه خلال الجلسة.

كما تناولت الجلسة التي ترأسها الدكتور عبدالرحمن الداوود التقنية الحيوية، وتحدثت الدكتورة ريم صالح عن دراسة النشاط البريبوتيكي لتمر “دقلة نور”, وتطرقت المتحدثة بثينة الزقاري لموضوع تحسين امتصاص الفسفور وأنواع البكتريا المفيدة للنبات وسط تفاعل من قبل حضور الجلسة، فيما استعرض الدكتور ناصر بن صالح الخليفة استخدام تقنية زراعة الأنسجة في استعاضة الفاقد من أشجار النخيل، وشهدت الجلسة تفاعل كبير من قبل الحضور، ونقاشات ثرية حول الموضوعات المطروحة.

وترأس الدكتور ناصر بن صالح الخليفة جلسة بعنوان ” التقنية الحديثة، قدمت بها عدة أوراق بحثية في هذا المجال من الدكتور مورالي ناير، والدكتور عادل محمود، والدكتورة رسمية درويش، والدكتور راشد العبيد، والدكتور أحمد الغامدي، والدكتور عبد المنعم الهادي.

في حين ترأس الدكتور سليمان بن محمد الرحياني جلسة حول محور “آفات النخيل ومكافحتها” ناقشت أبرز الآفات التي تصيب أشجار النخيل وأبرز طرق مقاومتها والقضاء عليها.

واختتم المؤتمر جلساته بمناقشة تقنيات إنتاج ورعاية النخيل وترأس الجلسة الدكتور عبدالرحمن الصقير،  وشارك فيها  الدكتور عبدالفتاح الصالحي، والدكتورة لبنى عبدالجليل، والدكتورة رباب الخالدي كمتحدثين.

DSC_7122 copy DSC_7230 DSC_7149 DSC_7224

التعليقات مغلقة