أنشطة طلابية

ملصق «الجامعة» يحتل المركز الثاني بمؤتمر طب أسنان باريس

عبدالله العبيد
حصد الملصق العلمي للطالب الدكتور ياسر صالح المنجم والدكتورة هدى عبدالله المطيري من كلية طب الأسنان على المركز الثاني في مؤتمر القمة السنوية العالمية الواحدة والعشرين لطب الأسنان بالعاصمة الفرنسية باريس، والذي أقيم خلال الفترة 26-28 من فبراير 2018.
حيث أشرفت الدكتورة ريهام عادل ترك على الملصق العلمي ، والذي كان بعنوان : (نسبة انتشار فقد الاسنان والحاجة للتركيبات المتحركة بين المرضى اليافعين الذين يرتادون عيادات طب الأسنان بجامعة القصيم).
ومثل طالب الامتياز ياسر المنجم جامعة القصيم بالملصق العلمي الذي عرضه في المؤتمر وحاز على المركز الثاني ضمن منافسة قوية لأكثر من 20 ملصق على مستوى العالم.
من جانبه صرَّح ياسر المنجم، بأن المؤتمر أستضاف نخبة من المتخصصين في مجال طب الأسنان من معظم دول العالم، ومتحدثين متميزين من الدول العربية والإسلامية، وكذلك من أمريكا وبريطانيا وجنوب إفريقيا، إلى جانب نخبة من أساتذة الجامعات والاستشاريين السعوديين.
وأضاف أنه صاحب المؤتمر عدد من المحاضرات وندوة عن طب الأسنان الوقائي، والعديد من ورش العملالتي تضمنت عدة محاور منها الوقاية في طب الأسنان، ومناقشة أحدث المفاهيم في الوقاية من تسوس الأسنان، وطب أسنان الأطفال، وتقويم الأسنان والحشوات والتركيبات التجميلية في طب أسنان الأطفال.
وأوضح أن المؤتمر أشتمل على ندوة عن علاج جذور وعصب الأسنان، وطرق تعقيم علاج عصب الأسنان، واستخدام الأشعة المقطعية، وعلاج عصب الأسنان الدائم عند الأطفال، وزراعة الأسنان، ومضاعفات زراعة الأسنان الحيوية، وزراعة الأسنان لدى المرضى المصابين بأمراض مزمنة، وزراعة العظم قبل جراحة زراعة الأسنان، والتركيبات التجميلية في طب الأسنان، والطرق الحديثة لتركيبة الفك السفلي المثبتة على زراعة الأسنان، وبروتوكول عمل التركيبات التجميلية المؤقتة بعد الجراحة، وأبرز مضاعفات فشل التركيبات في مجال زراعة الأسنان، وكذلك الحشوات التجميلية وتصميمها، والتقنية الحديثة في حشوات الكومبوزيت والحشوات اللاصقة، مشيراً الى أن المؤتمر أحتضن معرض مصاحب، عرض فيه أحدث ما توصلت إليه التقنية الحديثة في مجال طب وجراحة الأسنان. وأكد أن المؤتمر لقي إقبالاً كبيرًا من المهتمين في مجال طب الأسنان.
وحول قصة الملصق العلمي وفكرتهقال لـ(صحيفة الجامعة):” عندما يزورك مراجع في العشرينات من عمره لعيادة الاسنان فاقد عدد كبير من أسنانه ويحتاج لتعويضات سنية، ستكون امنية المريض تعويض تلك الاسنان بتركيبات ثابتة ولكن للتركيبات الثابتة كـ”الجسور” متطلبات معينة كوجود عدد من الاسنان في الفك من امام وخلف الفراغ المراد تعويضه بعد خلع الاسنان، في هذه الحالة لن تتحققأمنية المريض ولن يستطيع الطبيب تحقيقها نتيجةلإهمال المريض تفريش أسنانه لفترة طويلة مما ادى لفقدها بسبب التسوس، فيكون الخيار الاخر بتعويض الاسنان المفقودة بتركيبات متحركة، وغالبا هذه التركيبات المتحركة تعطى للمرضى كبار السن لنفس الاسباب التي ذكرناها سلفاً، والمحزن ان تجد مريض في بداية شبابه فاقد لعدد كبير من اسنانهويضطر الطبيب لعلاجه بالتركيبات المتحركة خاصة ان خيار زراعة الاسنان ايضا له متطلبات اخرى لا تنطبق على هذا المريض. هنا بدأت فكرة البحث لقياس مدى انتشار فقد الاسنان للمرضى اليافعين وحاجتهم للتركيبات المتحركة. وقد تم اجراء البحث على 150 حالة من الرجال والنساء السعوديين الذين تتراوح اعمارهم بين 18-40 سنة في منطقة القصيم، من نتائج البحث وجدنا أنتسوس الاسنان يمثل 92٪‏ من اسباب فقد الاسنان لهؤلاء المرضى.
وفي ختام حديثه قدم شكره وتقديره لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن حمد الداود ووكيل الجامعة ووكيل الشؤون التعليمية وعميد شؤون الطلاب ووكيل العمادة للأنشطة الطلابية ولعميد كلية طب الأسنان الدكتور ظافر الأسمري لدعمهم المتواصل.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق