تغطيات

خلال حفل التخرج .. أمير القصيم: جامعة القصيم ليست مجرد جامعة .. وإنما هي جامعات في جامعة

فيصل بن مشعل: عدد الخريجين لهذا العام هو عدد غير مسبوق في ظل وجود 71 ألف طالب وطالبة

فيصل بن مشعل: البكالوريوس والداراسات العليا اجواز سفرب دخول الحياة

الداود: الجامعة أخذت على عاتقها مسؤولية نشر التعليم العالي بمستوياته وبرامجه المتنوعة

مديرالجامعة للخريجين: الوطن قدم لكم الكثير وينتظر منكم المساهمة في بنائه وحمايته

شهدت الجامعة  مساء الثلاثاء الماضي 8 من شعبان 1439هـ  حفل تخريج الدفعة الخامسة عشرة من طلاب الجامعة، بحضور ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة القصيم، فنقل سموه مباركة وتحيات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده حفظهما الله، لأكثر من 11 ألف و392 خريجاً وخريجة من طلاب الجامعة بمناسبة يوم تخرجهم.

وقد عبر سموه خلال كلمته التي ألقاها أمام الخريجين وذويهم في الحفل الذي أقامته الجامعة عن سعادته بأن يشارك في هذه الاحتفالية وفي هذا العرس الأكاديمي، ومشاركة أبنائه من الطلاب فرحتهم بهذا اليوم، مكرراً مقولته بأن جامعة القصيم ليست مجرد جامعة وإنما هي جامعات في جامعة، يدير دفتها مديرها الأكاديمي المحترف ويبذل جهوداً في نقلها نقلة نوعية في إعادة هيكلتها والتوجيه العلمي المحترف بإذن الله تعالى والذي يبذل جهودا متواصلة ليلا ونهارا لكي تأخذ الجامعة مكانها بين مثيلاتها في المملكة.

وأكد سموه أن عدد خريجي الجامعة هذا العام والبالغ عددهم أكثر من 11 ألف طالب وطالبة، وهو عدد غير مسبوق في ظل وجود أكثر من 71 ألف طالب في 38 كلية موزعة على اثنتي عشرة محافظة، يدل على أن هذه الدولة بقيادة خادم الحرميين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – يولون التعليم العالي عناية فائقة، لأنهم يعلمون بأن الشباب هم أداة تحقيق رؤية 2030، كما أوصى سموه الطلاب بتقوى الله مباركا لهم هذا التخرج، ومؤكدا بأن الكل مسؤول وليس من هو على رأس العمل فحسب وأن المواطن السعودي مسؤول أمام الله على أمن وطنه والارتقاء بمجتمعه.

وأوضح سموه أن الحصول على شهادة البكالوريوس أو الدراسات العليا يعد جواز سفر لدخول الحياة، وحث الخريجين على المزيد من العمل، مشيرًا إلى أن الممارسة العلمية تصل إلى70% من العمل، في حين أن التحصيل العلمي يصل إلى 30% فقط من تطوير المؤهل التراكمي لكل شخص، ويجب الاستفادة في بداية الطريق من كل ما هو جديد، والقراءة والاطلاع والإيمان والحرص على طلب العلم دائما قائلًا للخريجين: “انهلوا من العلم فلايزال الطريق أمامكم طويلا”.

من جانبه عبر معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة عن سعادته الغامرة بهذه المناسبة التي تختلف في زمانها ومضمونها وحضورها عن كافة المناسبات والفعاليات التي تتكرر في هذه الجامعة المعطاءة، مقدمًا الشكر لسمو أمير المنطقة على دوره المهم والداعم لكل ما تحققَ وما وصلتْ إليه الجامعة من منجزات، ورعايته لمناشطِ الجامعةِ المختلفة، وحضوره لهذه الاحتفالية الذي يعد تشريفًا للجامعةِ ومنسوبيها وطلبتها، يؤكد في الوقت نفسه على الدعم المستمر لكل ما من شأنه رفعة المنطقة والوطن بشكل عام.

وقال “الداود” في كلمته أمام الحفل: “في هذه المناسبة نقطف نحن وأبناؤنا الثمار بعد جهد استمر سنوات من الجد والاجتهاد، حيث نحتفل بتخريج الدفعة الخامسةَ عشرةَ من طلابِ جامعتِنا، فالسعادة تغمرنا جميعاً طلبة وأساتذة وإداريين وآباء وأمهات، فما أسعدنا ونحن نحتفلُ بأبنائنا فرحين، ونفخرُ بمنجزهم وما نالوه من مكاسب علمية وعملية”، كما أكد “الداود” أن الجامعة أخذت على عاتقها مسؤولية نشر التعليم العالي بمستوياته وبرامجه المتنوعة، ومتابعة مستجداته، بما يخدم ويسهم في تنمية هذا الوطن الغالي، حيث يدرس فيها واحد وسبعون ألف طالب وطالبة، تحتضنهم ثمان وثلاثون كلية في ستة وستين تخصصاً علمياً لمرحلة البكالوريوس واثنينِ وسبعينَ برنامجاً لمرحلة الدراسات العليا.

وأكد “الداود” أن الجامعة حققت السبق على كثير من الجامعات في المملكة، حيث كانت الجامعة الثالثة التي حصلت على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي، مشيرًا إلى ما تحقق في نهايةَ هذا العام من اعتماد عالمي لستةَ عشر برنامجاً علمياً، واعتماد وطني لثمانِي برامج علمية، وما يجري الآن من اعتماد لبرنامجين من برامج مرحلة الدراسات العليا، وثمانية برامج علمية لمرحلة البكالوريوس، كما أشار إلى ما حققه عدد من أساتذة الجامعة وطلبتها من تميز في عدد من المناسبات العلمية والبحثية داخل المملكة وخارجها.

وبارك “الداود” للخريجين قطفَ ثمرةَ التخرج، معبرا عن فخره بهم وكذلك فخر المجتمع، مؤكدًا على أن الوطن بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – قدم لهم الشيء الكثير، وينتظرُ منهم المساهمةَ في بنائه وحمايته، وأوصى معاليه الخريجين بأنفسهم وبوالديهم ووطنهم وولاة أمرهم خيراً، وأن يكونوا صفاً واحداً مع قيادتهم لحماية دينهم

ووطنهم من كيد الكائدين وحسَدِ الحاسدين، لأنهم الأداة الحقيقيةُ لرؤية المملكة الطموحة، وهم من سيسهم في جعلها واقعاً ملموساً بإذن الله.

وفي ختام كلمته قدم “الداود” الشكر للأساتذة المخلصينَ الذين بذلوا جهدهم وسخروا وقتهم لطلابهم حتى وصلوا معهم إلى يوم الحصاد وقطف الثمار، ولكل من حضر هذا الاحتفال وشارك وهنأ، ولجميع زملائه الذين وصلوا الليل بالنهار في جميع إداراتِ الجامعة ووحداتها المختلفة سعياً وحرصاً منهم على إنجاحِ هذه الاحتفالية، وخص بالذكر اللجنة التنظيميةِ بقيادة رئيسها سعادةَ عميدِ القبول والتسجيل الدكتور فهد بن سليمان الأحمد وجميع الزملاءَ أعضاءِ اللجنة، سائلًا الله تعالى أن يوفق الخريجين لكل خير، وأن ينفع بهم مملكتنا الغالية، ومنطقتِنا العزِيزة، وأن يحفظ علينا ديننا ووطننا وولاة أمرنا، وينصرَ جنودنا ويرحم شهداءَنا ويشفي جرحانا ويديم أمننا.

الأحمد: الخريجين يحصدون في هذه المناسبة السعيدة نتيجة كفاحهم

الدكتور فهد بن سليمان الأحمد عميد القبول والتسجيل وجه شكره لسمو أمير المنطقة، ومعاليَ مديرِ الجامعةِ ووكلائها والعمداء وأعضاء هيئة التدريس الذين شاركوا الخريجون يوم تخرجهم، مشيرًا إلى أن الجامعة سوف تقيم عدة احتفالات تخرج للطالبات، حيث سيقام حفلهن الرئيسي برعاية حرم أمير القصيم صاحبة السمو الأميرة عبير المنديل، وحرم نائب أمير المنطقة صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت فيصل بن مشعل.

وقدم “الأحمد” خلال كلمته تفصيلاً لأعداد خريجي الدفعة الخامسة عشرة من الجامعة، حيث بلغ إجمالي عدد الخريجين أحد عشر ألفا وثلاثًمائة واثنين وتسعينَ طالبا وطالبة، منهم مائةٌ وخمسة وثلاثون في درجة الدبلوم التأهيلي، وعشرة آلاف ومائةٌ وواحد في درجة البكالوريوس، وألفٌ وخمسةُ في مرحلة الدبلوم العام في التربية، بالإضافة إلى مائةٌ وأربعةٌ وأربعينَ في مرحلة الماجستير، وثلاثةُ طلاب وأربعُ طالبات في مرحلة الدكتوراه.

وأكد “الأحمد” أن الخريجين يحصدون في هذه المناسبة السعيدة نتيجة كفاحهم، ويحملون آمالاً عريضة للمشاركة في بناء هذا الوطن، مطالبًا إياهم بالأمانة والوفاء والإنجاز ورد الجميل، بأخلاقهم، ومذكرًا إياهم بأن الجامعةُ لها حقٌ عليهم بالتواصلِ وحفظِ ما تعلموا، وأن وطنهم ينتظر منهم الوفاءَ بالواجب، فكراً سليماً منضبطا، وعملاً متقنا وإبداعاً وإنجازا، وألا ينسوا حقوقَ والديهم، وكلَّ من له فضل عليهم، مضيفًا أن الخريجين هم ثمار صروح العلم وأن الفضلُ للهِ ثم لقادةِ هذا البلدِ الكريمِ خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ سلمانَ بنِ عبدِ العزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمانَ بن عبد العزيز حفظهما الله.

وألقى ثلاثة طلاب كلمات في هذه المناسبة نيابة عن الخريجين وجهوا فيها الشكر لقيادات الجامعة، هذا الصرح العلمي الكريم، وللأساتذة  لدورهم الكبير وعملهم الدؤوب لبناء الإنسان الجامعي، وتسهيل كافة العقبات التي واجهتهم خلال سنوات الدراسة، مشيرًا إلى أن يوم التخرج هو حصاد جهد الجميع وبداية المستقبل الحقيقية ، المملوء بالآمال العريضة والطموحات الكبيرة، مؤكدًا أن هذا اليوم ستظل ذكراه مصاحبة لهم في المراحل التالية من حياتهم الرحبة، وسيمثل لهم بداية جديدة للممارسة العملية استنادًا لإعدادهم المعرفي والمهارى والأخلاقي، ليسهموا في دفع عجلة التنمية الوطنية، سائلًا الله تعالى أن يديم نعمة الأمن والأمان والإيمان والقيادة الرشيدة، موجهًا الشكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لدعمهم الكبير للتعليم والجامعات.

وأكد ممثلو الخريجين على قدرة زملائهم على مواجهة المرحلة المقبلة من حياتهم المستقبلية بعد أن تسلحوا بالعلم في قاعات المحاضرات والمعامل التدريبية والأنشطة المتعددة، مشيرًا إلى استعدادهم للمشاركة في كافة مجالات الحياة، لأنهم درسوا في كافة التخصصات فمنهم المتخصص في العلم الشرعي واللغوي والتربوي وفيهم البارز في المجال الطبي والصحي، والبارع في الهندسة والاقتصاد، والمميز في الزراعة والبيطرة، كما أكد أن الجميع مبدع وموهوب ومتفاعل في المجتمع الجامعي والخدمات المجتمعية.

وبدأ الحفل الذي أقيم بالمقر الرئيسي بالمليداء بحضور أعداد كبيرة من الخريجين وآبائهم وأمهاتهم وعائلاتهم بتلاوة لآيات من الذكر الحكيم، تبعتها عدة فقرات قدم خلالها ممثلين عن الخريجين الشكر لإدارة الجامعة والأساتذة على ما بذلوه من جهد من أجل وصولهم لهذه اللحظة الفارقة في حياتهم، كما شهد الحفل لفتة أبوية من سمو أمير المنطقة الذي قلد مشلح التخرج لأحد خريجي الجامعة يتيم الأبوين خلال رعايته للحفل، وأكد على أن خادم الحرمين الشريفين هو أب لكل أبناء المملكة، كما تم عرض أوبريت وطني تناول مراحل تطور ونمو المملكة على مر العصور. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى