أعمدة

عاصمة العرب الرقمية

حسن أحمد العواجي
مساعد رئيس التحرير

على هامش دورة مجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات ٢٣، تم اختيار العاصمة السعودية الرياض أول عاصمة عربية رقمية، لتكون إحدى الفعاليات المعتمدة على هامش قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها المملكة العام القادم.
هذا الاختيار لم يأتي من فراغ فالرياض لم تصبح الأولى في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والثالث عشر عالمياً بين ليلة وضحاها، فبقوتها الاقتصادية وكونها الوحيدة ضمن دول العشرين كان حافزاً كبيراً لتتصدر المشهد العربي، وبما تنتهجه من خطط للنهوض بتنمية المجتمع وتحسين نوعية الحياة بما يتواكب مع رؤية المملكة ٢٠٣٠.
ولمركزها المهم في قلب القارات الثلاث وتصدرها عالمياً في إصلاحات رقمنه الأعمال وكونها الأولى على مستوى الشرق الأوسط في الأمن القومي وإطلاقها مؤخراً لخدمات الجيل الخامس، فكل هذه المؤشرات تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأننا مقبلون على ثورة كبيرة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات والفضل بعد الله يعود للرؤية الحكيمة والنظرة الثاقبة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، ودعمه اللامحدود لكل ما من شأنه تحقيق تطلعات المواطن السعودي، فجيل الشباب اليوم هو الأقدر والأجدر للنهوض بالوطن ليبقى دائماً وأبداً في مصاف الكبار.
وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة أحد هذه الكفاءات الطموحة التي يعول عليها للمستقبل، فمنذ تولي معاليه وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات خطت الوزارة خطوات واضحة في سبيل تطوير قطاع الاتصالات وتمكين المستثمرين والشركاء في القطاع الخاص من التعاون سوياً لرقي بهذه الصناعة، لتكون رافداً اقتصادياً مهماً وداعماً لتنمية، مع إيجاد مساحة أكثر مرونة للتخلص من احتكار جهات بعينها للخدمات الرقمية ليرسم صورة جميلة عن الأصالة بحاضر مترابط ومستقبل مبتكر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى