الرأي

متحف جامعة القصيم

د. سليمان محمد العطني
وكيل كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية

تركز “رؤية 2030″على تعزيز الهوية الوطنية ونشر القيم المرتبطة بها، وتلك القادرة أن تجعل لها حضورًا في الوجدان والفكر، فكان القرار الصادر بإنشاء هيئة المتاحف والعناية بها سواء الشخصية أو تلك التي تعود للمؤسسات أو المنشآت التعليمية، فهي تمثل الذاكرة الحية للشعوب وللمجتمعات البشرية يرتبط فيها الماضي بالحاضر وفيها يتم حفظ الرموز وإبراز شيء من سيرتهم وحفظ قصة البدايات بكل ما فيها من حبور وتعب وسرور فتكون الصورة أقرب للواقع، كيف كنا وأين أصبحت تقف خطواتنا الحالمة الآن؟
وتعرف منظمة اليونسكو المتاحف بأنها مؤسسات غير ربحية دائمة تعمل على خدمة المجتمع وتطويره، حيث ازدادت أعداد المتاحف في العالم وهي تحوي خلاصة تجارب الشعوب وثقافاتهم وإرثهم المعرفي والحضاري ولأن تعزيز الشخصية السعودية غاية ومقصد جاء الندب والحث من محور جودة الحياة أحد بنود الرؤية على تشجيع الأفراد والمؤسسات من أجل العناية بالمتاحف والمساهمة في بذل وتقديم المساعدة للراغبين في حفظ التاريخ الوطني.
وجامعة القصيم بمالها من قدرة وريادة ومسيرة سابقة وحالية في سماء التطوير والابتكار وسعيها من خلال الخدمة المجتمعية فترة الجيل المؤسس والجيل الحالي الذي ما فتئ يحاكي من سبق بالتميز والعمل الراسخ كلٌ في مجاله فهل لكل هذا من حفظ وتدوين وسجل شرف ينبض وريده عرفانا وشكراً بجناح يحكي قصة البناء وقطف الثمرة، فيرويها الحاضر للقادم من الأجيال كي يشد البنيان بعضها حباً وتتسامى الرقاب للأمل القادم بالنماذج المشرقة قدوة ومحاكاة في ظل وطن الأمن والعقيدة حيث الأصالة والقيم العربية ترفع شعارها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق