أعمدة

متعة الاختبارات

د. فهد بن سليمان الأحمد

عميد عمادة القبول والتسجيل

عزيزي الطالب عزيزتي الطالبة الاختبارات شبح يتكرر لدى البعض  يعيشون فيه على أعصابهم ، ويقضون أياما عصيبة استعدادا لها ، وبالتالي فهم يعيشون في حالة من الترقب والتوتر المستمر ويعانون شيئا من تشتت الانتباه وعدم القدرة على التركيز وكثرة النسيان والأرق والنوم المتقطع وفقدان الشهية ويستمر ذلك معهم حتى تأدية الاختبار ، وقد يمتد حتى ظهور النتيجة ؛ وما ذاك إلا لأن ناتج الاختبارات يعكس حصاد فصل دراسي أو سنة دراسية. ومطلبي عزيزي الطالب وعزيزتي الطالبة منكما عاليا فلا أرغب من أحدكما أن يكّون سقف طموحه اجتياز  الاختبار فحسب بل أن يستمتع بفترة الاختبارات ويتفوق في نتائجها . والسؤال المهم كيف تقنع نفسك بأن تكون هادئا ، وأن تكون أعصابك منضبطة في فترة الاختبارات  وأثناء أدائها ؟ 

للإجابة عما سبق إليك بعض الأمور التي تكون داعما لك في  ذلك لعل من أهمها : 

أولا/ أَعْط جسمك وعقلك حقهما من الراحة البدنية والطاقة الغذائية ،واحرص على أن يكون غذاؤك مفيدا مكتمل السعرات الحرارية؛ حيث يساعدك ذلك على التركيز والتحليل أثناء المذاكرة وأثناء أداء الاختبار .

ثانيا /احرص على الحضور قبل الامتحان بوقت كاف، وكن مطمئنا هادئا ،واصطحب نجاحاتك السابقة فهي خير دافع ومشعر لك بالاطمئنان .

ثالثا/ بإمكانك التدرب على أسئلة الامتحان وأجوبته المحتملة وأية مواقف حرجة يمكن التعرض لها خلاله ؛ وذلك عن طريق تمثيل الأدوار مع أصدقائك أو أخوانك أو أخواتك حيث إن ذلك يمنحك الشعور بالأمان ويكسبك الخبرة بالتعامل مع سؤال لا تستطيع الإجابة عنه خلال الامتحان.

رابعا: بإمكانك ممارسة أحد تمارين الاسترخاء بين الفينة والأخرى وحبذا أيضا المواظبة على ممارسة الرياضة.

أخيرا توكل على الله واستعن به وأبذل السبب فإنك إن فعلت ذلك كفيت نفسك اللوم منها ومن الآخرين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق