أعمدة

المناسبات العلمية

عبدالرحمن بن حمد الداود
مدير الجامعة


من حين لآخر تنظم الجامعة ممثلة في كلياتها أوعماداتها المساندة أو جمعياتها العلمية منشطاً علمياً سواء كان مؤتمراً أو ندوة أو ورشة عمل أو معرضاً..الخ، وفي الجانب الآخر هناك عدد من الزملاء تتاح لهم فرصة حضور مثل تلك المناسبات سواء داخل المملكة أو خارجها. فمناسبات كهذه تُعد مكسباً لعضو هيئة التدريس والطالب على حد سواء، والفائدة محصلة لمن اجتهد وحرص على اكتساب ما يثري علومه ومعارفه ويصقل خبراته وتجاربه.
وجامعة القصيم منذ إنشائها وفقت – ولله الحمد – في تنظيم عدد من المناسبات العلمية الناجحة كان آخرها مؤتمر الصيدلة الذي حقق بفضل الله ثم بالجهود المبذولة ما رسم له من أهداف، وهناك عدد من المؤتمرات التي تمت الموافقة عليها، منها ما سينفذ خلال هذا الفصل، ومنها ما تم تأجيله للعام القادم. فالمناسبات العلمية تستقطب اهتمام المجتمع الأكاديمي من أساتذة وباحثين، ومنهم أعضاء هيئة التدريس من الجامعات ومؤسسات التعليم، وجامعة القصيم ضمن هذه المنظومة العلمية يستفيد منسوبوها من مثل تلك المناسبات، ويشارك سنوياً عدد من أعضاء وعضوات هيئة التدريس من الجامعة في كثير من المناسبات العلمية سواء المحلية منها أو العربية أو العالمية.
وفي نظري أن عضو هيئة التدريس الذي يحضر أو يشارك في أي مناسبة علمية يجب بعد عودته أن ينقل لزملائه في القسم العلمي الذي ينتسب إليه حصيلة مشاركته والفوائد التي اكتسبها من تلك المشاركة، ولا يكفي التقرير الإداري الذي يقدمه للقسم لاستكمال شكليات الحضور، بل سيكون من المفيد أن يقدم عرضاً شاملاً عن المناسبة وبالذات البحث أو الورقة التي شارك بها والفوائد التي خرج بها من النقاشات والجلسات الجانبية التي تتم على هامش المناسبة، ولا شك في أن مثل هذا الإجراء سيجعل الفائدة مضاعفة ليس فقط على مستوى عضو هيئة التدريس بل على مستوى زملائه وزميلاته الذين لم يتمكنوا من الحضور.
ولعل الزملاء في الأقسام العلمية يبادرون في تخصيص ركن داخل القسم تعرض فيه البحوث والأوراق العلمية والمشاركات التي تمت من قبل أعضاء هيئة التدريس، ويتم فيه إيداع نسخة ورقية أو الكترونية عن البحوث والأوراق التي عرضت في المناسبة العلمية التي حضروها، وتصبح متاحة للجميع للاطلاع عليها والاستفادة منها من قبل الزملاء أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا وحتى طلبة مرحلة البكالوريوس.
كما آمل من الزملاء المعنيين بتنظيم أي مناسبة علمية داخل الجامعة الترتيب المسبق للاستفادة من المشاركين في تلك المناسبة بحيث تجدول لهم لقاءات ومحاضرات وورش عمل يستفيد منها الأساتذة والطلبة، فلربما كسبت الجامعة بقاؤهم أياماً إضافية أو بضعة أسابيع يقدمون فيها خلاصة ما لديهم من علوم ومعارف وتجارب وخبرات.
وبمثل تلك الاجراءات ترتفع نسبة الاستفادة من حضور أعضاء هيئة التدريس للمناسبات العلمية، وفي المقابل نضاعف الاستفادة من المناسبات التي تنظمها الجامعة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق