أعمدة

ختامها مسك

فهد بن نومه

رئيس التحرير

شهدت جامعتنا خلال الفترة القليلة الماضية قفزات علمية وأكاديمية كبيرة، وأقامت واستضافت العديد من الفعاليات والمؤتمرات والأنشطة االمختلفه، ولم تشهدها منذ تأسيسها، ويمكننا القول أيضا أن هذا الكم من الأنشطة المتنوعة لم تشهدها الكثير من جامعات المملكة في هذه الفترة البسيطة، سواء كانت فعاليات ومؤتمرات كبيرة على مستوى الجامعة، أو فعاليات خاصة بكل كلية على حدا، وكان لهذه الفعاليات والمؤتمرات العلمية أثراً إيجابياً كبيراً انعكس على منطقة القصيم.

وكان لهذه الجامعة الغراء السبق في إقامة عدة فعاليات دولية ومحلية في مجالات متنوعة، حيث تضمنت مؤتمرات اقتصادية وعلمية ودينية وندوات اجتماعية وحملات خدمية وصحية، وغيرها مما يساعد في تنمية المجتمع ويدعم توجهات المملكة المستقبلية ورؤيتها الطموحة نحو مستقبل مشرق وأكثر تقدما ورخاءً والذي يتمثل في “رؤية 2030″، حيث تحاول إدارة الجامعة تفعيل كافة أدوار الجامعة المتمثلة في ثلاثة محاور، هي المحور الأكاديمي ومحور البحث العلمي، بالإضافة إلى محور خدمة المجتمع وقضاياه. 

وقد أشادت العديد من الجهات في المنطقة وخارجها بجهود الجامعة وتميزها ودورها الكبير في التصدي لعدد من القضايا والأمور الهامة التي تصب في مصلحة الوطن الغالي على قلوبنا جميعا، وتسهم في توعية وتثقيف المواطنين وإرشادهم إلى الاتجاه الصحيح فكريا واقتصاديا وعلميا وتحذيرهم من الأخطار المحيطة بالوطن وبالمنطقة، وخاصة الحملات المغرضة التي تستهدف بث سمومها في شباب هذا الوطن للنيل من أمنه وأمانه واستقراره، وكان من أبرز الإشادات التي تلقتها الجامعة، إشادة سمو أمير المنطقة الذي وصف الجامعة بأنها ليست مجرد جامعة واحدة وإنما هي “جامعات في جامعة” بحسب تعبيره.

ولم يتحقق هذا الإنجاز الكبير إلا بوجود فريق عمل متميز من منسوبي الجامعة في كافة قطاعاتها وكلياتها، ساهم في وضع الجامعة في مصاف الجامعات المتقدمة، وساهموا في تكوين صورة ذهنية رائعة للجامعة لدى المواطنين الذين استفادوا من خدمات الجامعة أو سمعوا عنها، تحقيق كل ما يصب في مصلحة الوطن والمواطنين.

وكان مسك الختام لأنشطة هذا العام الجامعي هو حفل تخرج الدفعة الخامسة عشرة والذي كان يوما مميزا سيذكره خريجو وخريجات الجامعة طوال عمرهم، وشاركهم فيه أمهاتهم وأخواتهم في بادرة جديدة من الجامعة مما أضفى على الحفل طابعا مميزا بوجود كافة أفراد الأسرة في مكان الاحتفال.

وفي الختام نسأل الله العلي القدير أن يبارك جهود منسوبي الجامعة وأن يعينهم على الاستمرار في تقديم هذا الدور المتميز وأكثر في قادم الأيام، وأن يديم على وطننا الغالي الأمن والرخاء والاستقرار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى