أعمدة

هل نحن فعلاً في عام ٢٠٢٣م

أ.د. عبدالله المسند
أستاذ المناخ المشارك بقسم الجغرافيا

يتساءل الكثير حيال ما طرحه د. صالح العجيري ـ حفظه الله ـ بأن التقويم الميلادي متأخر 4 سنوات، أقول: ما ذُكر صحيح، ومشهور، ومتواتر لدى المؤقتين والفلكيين والحاسبين، والتقويم الميلادي الذي يعتمده الناس حالياً متأخر في الحساب 4 سنوات بالتمام والكمال، ونحن الآن حقيقة في عام 2023 وليس 2019 !!، بمعنى مضى على ميلاد المسيح عليه السلام 2023 على وجه التقريب وليس 2019 !!.
:. والعبث في التاريخ الميلادي مر في مراحل، وهو تاريخ سقيم وعليل من حيث تحديد ميلاد المسيح عليه السلام، إذ لا يعلم أحد (على وجه التحديد) لا من المسلمين ولا حتى من المسيحيين متى ولد المسيح؟ وفي أي فصل؟ وفي أي يوم؟.
:. وفي التقويم الميلادي عبث في ترتيب وتوزيع عدد أيام الشهر (28، 29، 30، 31 يوماً!!)، وعبث في أسماء الشهور ومواضعها وفقاً لمعانيها، وعبث في ترتيب بداية السنة في أي شهر؟ ومن الطوام في التاريخ الميلادي أن هناك 10 أيام في التاريخ الميلادي محذوفة جراء تصحيح مهم حسابياً طرأ عليه في القرن الـ 16 !!، وطوامه كثيره لمن اطلع على تاريخه، ولمن أراد أن يستزيد ابحث عن تاريخ التاريخ الميلادي في مظانها.
وهذا لا يعني بالضرورة أن التاريخ (الشمسي) لا يصلح العمل به حسابياً، فالخالق تعالى منّ به علينا وبالتاريخ القمري فقال (الشمس والقمر بحسبان) .. هذا والله أعلم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى