حوار

«صحيفة الجامعة» تحاور عميد تقنية المعلومات.. وتكشف سبب ضعف الإنترنت

قريبا.. رفع سرعة الإنترنت السلكي إلى 400 ميقا بايت.. وإنشاء أبراج لتزويد الجامعة بالإنترنت اللاسلكي بسرعة 350 ميقا بايت
عميد تقنية المعلومات: نعمل جاهدين لتحويل جميع خدمات الجامعة إلكترونيا في المستقبل



تسعى عمادة تقنية المعلومات بالجامعة إلى التطوير المستمر للخدمات الإلكترونية التي تقدمها للطلاب والمنسوبين، وقد توجت هذه الجهود بالحصول على جائزة الإنجاز للتعاملات الإلكترونية الحكومية في دورتها الخامسة في الريادة الإلكترونية للجهات الأعلى تحسنا، والتي تقدمها هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث قامت العمادة ببناء قاعدة صلبة للخدمات الإلكترونية تتماشى مع الرؤية الإلكترونية القادمة.
و”صحيفة الجامعة” التقت عميد تقنية المعلومات الدكتور عادل العريني للمزيد من المعلومات حول الخدمات التي تقدمها العمادة وللإجابة على الاستفسارات الموجهة لهم، وطرحت عليه العديد من الأسئلة لتفاصيل عملهم.
بالبداية حدثنا عن عمل تقنية المعلومات؟
عمادة تقنية المعلومات بالجامعة تعنى بتوفير الخدمات الإلكترونية لكافة المستفيدين داخل الجامعة ومنهم الطلاب والطالبات وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، والتأكد من وصول هذه الخدمات للجميع في سهولة ويسر، وأن نكون مزودين للخدمات التي تحتاجها جهات الجامعة لإنجاز مهامهم.
ماهي أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها؟
حققت العمادة بفضل الله ثم بدعم معالي مدير الجامعة الكثير من الإنجازات، حيث تم خلال عام ونصف إنشاء بيئة مستقرة نستطيع من خلالها استضافة أي خدمة إلكترونية أو تقنية تحتاجها أي جهة داخل الجامعة، وتم بناء بنية متكاملة تشمل البنية الشبكية والخوادم التي يمكن الاستعانة بها لتزويد الجامعة بخدمات مستقرة وتحديث خدمات البوابة الإلكترونية، وتحسين الواجهات الرسومية للخدمات الإلكترونية، كما سيتم في المرحلة المقبلة استكمال ضم خدمات أخرى للنظام الإلكتروني وهي العملية التي تسمى “أتمتة”، حيث ستتم قريبا أتمتة 20 خدمة أخرى لعمادة القبول والتسجيل وهي مخصصة للطلبة، و25 خدمة لأعضاء هيئة التدريس، و50 خدمة للشؤون المالية بالجامعة.
كما تم تدشين مشروع “جامعة بلا ورق”، ونظام الاتصالات الإدارية والذي يلاقي إعجاب المستفيدين بسبب ضبطها إجراء العمليات المرادة، حيث قام فريق من وزارة العدل بزيارة لنا للاستفادة من هذا النظام، بالإضافة إلى تحقيق جائزة الإنجاز للتعاملات الإلكترونية الحكومية في دورتها الخامسة في الريادة الإلكترونية للجهات الأعلى تحسنا في أداء قياس التحول السابع للتعاملات الإلكترونية.
حدثنا عن الصعوبات التي واجهتكم في عملية التطوير؟
في بداية العمل أشد ما أرهقنا هو أن العمادة لم تكن مهيأة لأن تصبح داعمة للتحول الإلكتروني في الجامعة، ولم تكن لديها بنية تحتية متناسقة، وفرق العمل لم يكن لديها أدوار محددة، كما أن الجهات المستفيدة لم يكن لديها قناعة بدعم العمادة لها في التحول الرقمي، والذي تغير الآن، فقد بدأ العمل وخلال 6 أشهر تم تجهيز القاعدة الأساسية لنصل فيها لمرحلة الاستقرار، وتم العمل على تطوير الأجهزة والخوادم لخدمة منسوبي الجامعة، وتم العمل كثيرا على أمن المعلومات لحفظها، وتم تأصيل الأدوار لكل فريق حيث يوجد فريق خاص للبوابة الإلكترونية وفريق للجودة والتعاملات الإلكترونية وفريق يقوم بعملية التشغيل، ولدينا نظام متخصص في تطوير الشبكة، كما يوجد فريق لحفظ المعلومات، ونهدف من خلال هذا التأصيل في العمادة بأن يكون المستقبل مشرقا في التطوير الإلكتروني دون أي رجوع للخلف للأساسات، ولدينا هدفان هما خدمة المجتمع الجامعي والخارجي، ولدينا القدرة على إفادتهم بعد مرحلة التطوير، وتقديم رسالتنا وسوف يتم قريبا إطلاق خدمة “الأسئلة المتكررة” عبر خدمة المستفيدين لخدمة المجتمع الخارجي ويوجد فريق اتصال للرد على الاستفسارات بشكل مباشر.
عرفنا ببرنامج التمكين على أنظمة الجامعة الإلكترونية؟
ارتبط تنفيذ مهام عمادة تقنية المعلومات في الجامعة القصيم بكافة الجهات داخلها، مثل عمادة القبول والتسجيل، وعمادة الدراسات العليا، وعمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين، والإدارة المالية، وغيرها.
ونظراً لشمولية عمادة تقنية المعلومات في تقديم خدماتها، لكافة جهات الجامعة من وكالات، وعمادات، وكليات، وإدارات، وحصول توسع كبير في الأنظمة الإلكترونية للجامعة؛ التي تأخذ دورتها في مراحل مثل: التخطيط، والتصميم، والتنفيذ والتدشين، ونظراً لأهمية التعاون من الجهة المالكة للعمل – إذا كان مخصصاً لجهة معينة – وعند الوصول إلى مرحلة متقدمة في تطبيق وتشغيل الأنظمة واستقرارها؛ فقد اتجهت العمادة إلى نقل بعض المهام للجهة المالكة للعمل وفق ضوابط محددة ضمن برنامج استحدثته هو: برنامج التمكين على أنظمة الجامعة الإلكترونية.
ويُنتظر من هذه الخطوة التي تسعى إلى تمكين جهات الجامعة من إدارة أنظمتها، الوصول إلى رفع استقرار الأنظمة وتطويرها، واستخدام كافة مزاياها، ونقل المعرفة للجهة المالكة للنظام، علاوة على رفع الحس التقني عند الجهة المالكة له، كما أسهمت هذه الخطوة في تسريع حل المشكلات، وإجراء التعديلات، وتنفيذ التحسينات على النظام، بالإضافة إلى ضمان تحقيق الشمولية في عمل عمادة تقنية المعلومات وخدمتها لكافة جهات الجامعة.
الأنظمة التي دخلت حيز البرنامج:
النظام الأكاديمي، النظام المالي والإداري، نظام الاتصالات الإدارية “إنجاز”، نظام مجالس الكليات، مشروع تحديث البيانات لأعضاء هيئة التدريس، نظام التعليم الإلكتروني “بلاك بورد”، نظام البحث العلمي، نظام إدارة ترقيات أعضاء هيئة التدريس، نظام التحكم بأنظمة المراقبة التلفزيونية (مشروع 650 كاميرا آي بي)، نظام إدارة النقل، نظام إدارة المحتوى للبوابة الرئيسية للجامعة، وغيرها.
الأنظمة الجاري دخولها البرنامج:
مركز التصديق الرقمي، نظام ابتعاث، نظام الأرشفة الإلكتروني، نظام قياس مؤشرات الأداء، نظام التحكم بالمراقبة الأمنية، نظام إدارة النقل، مركز المحتوى الموحد، مركز الأسئلة الشائعة، نظام الحضور والإنصاف.
ماهي طموحتكم في المستقبل؟
النهج الذي نسير عليه يعبر عن طموحنا بأن تكون عمادة تقنية المعلومات موفرة لأي خدمة يحتاجها أي قطاع بالجامعة مهما اختلفت القطاعات، وهذا يتطلب التخفيف في الجانب التشغيلي، إذ أن قرابة 80% من الجهود تنصب على الجانب التشغيلي في العمادة، والآن نقوم بالتشارك مع الجهات المختلفة لتقوم بالإشراف على التشغيل بالعمادة وتشغيل البيانات التوافقية، بحيث تستمر الخدمة ولا تنقطع وهذا يعني بأن يكون هنالك جهة تتولى التشغيل 24 ساعة بالعمادة، وعلى سبيل المثال تشغيل البوابة الإلكترونية فنحن لا نريد أن نراها في أي وقت خارج الخدمة، أو أي نظام بالجامعة، والآن لدينا توجه مع إحدى الشركات المتميزة بالمملكة لتتولى تشغيل هذا المركز بالكامل ومراقبة الشبكة كاملا، ونتفرغ نحن لخدمة المستفيدين.
يشتكي بعض الطلبة والموظفين من ضعف الإنترنت ما السبب؟
في الحقيقة لا أرغب بتسميته ضعف بالإنترنت فهي جراء التحسينات التي تتم على البنية التحتية بالجامعة فالخدمة أحيانا لا تستقر، ولكن لننظر إلى التطور الحاصل بين العام الماضي والحاضر فقد تجاوزنا مراحل كبيرة وكثيرة، حيث تم تحسين مكونات الشبكة والتي تدعم استقرار الإنترنت، فالآن نعمل على توفير الإنترنت السلكي واللاسلكي، فقد تم تغطية المبنى الرئيسي وكلية الحاسب، ونحن نعمل اختبارات لنتأكد بأننا نستطيع تطبيقها في جميع مباني الجامعة ومشروع تغطية الجامعة بالشبكة اللاسلكية قيد التصميم.
كما أن لدينا الآن مهمة رفع سرعة الإنترنت السلكي إلى 400 ميجا بايت وسيتم تنفيذه بالقريب، ولدينا مشروع ضخم وهو في مراحله النهائية وهو خدمة الإنترنت اللاسلكي عن طريق المايك ويف، حيث سيكون للجامعة أبراج خاصة تزود الإنترنت للجامعة وهي تغطي جميع أجزاء الجامعة، وسيتم تغطية جميع الكليات بتقنية سرعة 350 ميجا بايت لتوزيعها داخل الكلية، وهي التي تقتصر في الوقت الحالي على سرعة تتراوح من 3 إلى 8 ميجا بايت .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق